السيد محمد حسين الطهراني
214
معاد شناسى (فارسى)
عَلَيْهِ السَّلَامُ . أُولَئكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ، شَفَاعَةُ الائِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . « 1 » « حضرت فرمودند : مراد ، ولايت أمير المؤمنين است . و مراد از قدم صدق ، شفاعت رسول الله است . و مراد از وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ « 2 » شفاعت على است . و مراد از آيه أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ « 3 » شفاعت امامان است . » و نيز در « مناقب » وارد است : النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ [ قَال ] : إنِّى لَاشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَأُشَفَّعُ ، وَ يَشْفَعُ عَلِىٌّ فَيُشَفَّعُ ، وَ يَشْفَعُ أهْلُ بَيْتِى فَيُشَفَّعُونَ . « 4 » « رسول الله فرمودند : من در روز قيامت شفاعت ميكنم و شفاعت من قبول است ، علىّ شفاعت مىكند و شفاعت او قبول است ، و اهل بيت من شفاعت مىكنند و شفاعت آنها قبول است . » نقش نگين صاحب بن عَبّاد كه با آن مهر ميكرده است اين بوده است : شَفِيعُ إسْمَعيلَ فى الآخِرَةْ * مُحَمَّدٌ وَ الْعِتْرَةُ الطّاهرة « 5 »
--> ( 1 ) « بحار الانوار » ج 8 ، ص 43 ؛ و « مناقب » ابن شهرآشوب ، طبع سنگى ، ج 1 ، بابُ أنَّهُ السّاقى و الشَّفيع ، ص 352 ( 2 ) صدر آيه 33 ، از سورهء 39 : الزّمر ( 3 ) قسمتى از آيه 19 ، از سورهء 57 : الحديد ( 4 ) « مناقب » ج 1 ، ص 352 ( 5 ) همان مصدر ، ص 352